Skip Navigation Links.
الثروة في ظل الاسلام
المقدمة3
تمهيد: اطار تداول الثروة7
اولا: قصور ثقافة العصر المادية فلسفة واقتصادا عن اعداد الانسان لعمارة الارض9
ثقافة الروح وضرورتها11
ثانيا: منهاج الرشد ان يكون للانسان رسالة على مستوى مواهبه وحكمة الخالق12
الاسلام يقرر للانسان رسالته وللثروة مكانها من تلك الرسالة12
ثالثا: تقرير انسانية الثروة ووجوب قيامها في اطار تداولها16
شهود الخالقية واثره في تثبيت الحقائق في الضمير18
الباب الاول: المرافق ومشروعية استغلالها21
اولا: في المرافق المشروعة وغير المشروعة25
1- معنى الاستغلال في اللغة25
2- المرافق المشروعة وادلتها من القران25
3- المرافق غير المشروعة هي مرفق واحد الانسان- الرق القديم وتحريمه- الانسان لا يجوز ان يكون مرفقا مستغلا كالمنجم والحيوان لاختلاف طبيعة كل منها27
4- الرق بين سادة اليوم وسادة الامس الاستعمار وتطوير الرق29
ثانيا: سنن الاستغلال32
1- السنن الحسية32
2- السنن الروحية36
ثالثا: في اهداف الاستغلال: ما يعانيه العالم اليوم من قلق سببه العجز عن تبين رسالة الانسان الاسلام يقرر تلك الرسالة39
الباب الثاني: ملكية الثروات بين منطق الازل وفطرة الانسان45
الفصل الاول: ملكية الازل وعامل الانانية49
كتاب الله يبين مكان المال من حياة الانسان ورسالته49
فطرة الانسان سويت على الافتقار الى الله49
صلاح الانسان ان يقيم شانه على مقتضى فطرته50
القران يذكر امثلة لمن التزموا مقتضى فطرة الافتقار ومن لم يلتزموها51
منهاج النظر لملكية الثروة54
بين مليكة العرف وملكية الازل56
الفصل الثاني: الملكية بين الله والناس61
تقرير ان الارض لله وانها من الله للناس61
تقرير ان الله اذ جعل الارض للناس اراد لهم ان يعمروها62
مجيء الامر الشرعي بعمارة الارض63
حقيقة العمارة65
دور الدولة في تحقيق العمارة67
من قوانين العمارة الصالحة69
الدولة الاسلامية الاولى في تنفيذ قوانين العمارة78
الباب الثالث: الملكية بين الناس87
الفصل الاول: المكلية العامة تقرير الملكية العامة وخصائصها91
خصائص الملكية العامة في فقه الاسلام94
مرافق الملكية العامة لا يجوز ان تملك99
موارد عامة مستحدثة100
وضع الدولة في الملكية العامة101
الفصل الثاني: الملكية الخاصة105
اولا: تقرير الملكية الخاصة: الملكية قسمان. قسم عام وقسم خاص111
كل ما يجوز الفرد ففيه حقان: حق الجماعة الاولى وحق الحيازة الذي اكتسبه الفرد بعمله111
ثانيا: نطاق توزع الثروة بالملكية الخاصة وجوب توزع الثروة على صعيد الامة باسرها ودليله من القران112
بعض افاق النص الكريم113
ثالثا: تقارب الفوارق ضابط الملكية الخاصة التطبيق العادل لما تقدم يتم بتقارب فوارق الملكية وهو ما طبقه عمر117
تجربة النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك117
لما فتح العراق ابي عمر ان يقسمه رعاية لتقارب الفوارق119
الاسلام يسن تشريعات تحول دون التضخم والرسول يقرر مبادئ ضد التضخم121
رابعا: في عناصر الملكية الخاصة: عمومية المال وافاقها125
عنصر الحيازة والاختصاص128
عنصر السلطان الذي يخوله التصرف129
اعتبار ما يفضل عن حاجة الفرد هو لمصلحة الجماعة134
خامسا: الملكية الفردية هي وضع الوكيل عن الامة138
الباب الرابع: الاسوة في ملكية الافراد145
الفصل الاول: صلة الفرد بالثروة147
معنى الانسان147
الانانية وحب المال150
حظ الانسان فيما معه152
الحد الاوسط بين الانانيتين154
تدخل الدولة للحد من الاستهلاك157
الكماليات160
الفصل الثاني: الاسوة في المال الخاص: ممارسة الاسلام لتحقيق الاسوة في المال الخاص163
اولا: عارية الماعون167
ثانيا: المنيحة169
ثالثا: القرض170
رابعا: الهبة والعمرى والرقبى172
خامسا: الصدقة173
سادسا: الضيافة181
سابعا: الوقف183
ثامنا: الاضاحي وصدقة الفطر184
الباب الخامس: دور الدولة في تحقيق الاسوة187
الفصل الاول: سلطان الدولة في الجباية وتنسيق الملكية الخاصة189
اولا: الزكاة: تعريفها- اصناف الاموال التي تؤخذ منها مكانة الزكاة من الاسوة والتكافل193
ثانيا: تنظيم جباية ما في المال من حق سوى الزكاة196
ثالثا: تنسيق وتطويع الملكية الخاصة لمقتضى الاسوة199
التاميم200
الفصل الثاني: التكافل الاجتماعي211
اولا: حقوق الازل والتكافل- براءة ذمة الله ممن اصبحوا وفيهم جائع217
حقوق ازلية في مائدة الله217
شرعية حقوق من اقعدهم العجز فيما يحوزه اهل القدرة من المائدة218
ثانيا: بين النظرية والدولة معنى كلمة التكافل الاجتماعي223
تقويم الانسان من عنصرين حسي وعلوي224
تقويم الثروة225
علاقة الانسان بالثروة226
المجتمع والتكافل231
ثالثا: معالم التكافل- مفهوم التكافل بين الخطا والصواب235
بنية التكافل وقيامها على قاعدتين فكريتين اقتصادية وفكرية237
فرضية سلامة البنية239
اطار رعاية البنية245
الفصل الثالث: التكافل والتامين251
اولا: مناقشة لقضايا عامة تتعلق به255
ثانيا: التامين ومقومات المجتمع واجهزته262
ثالثا: مناقشة فتاوى حل التامين275
رابعا: حقيقة التكافل تغنى عن التامين المجلوب285
--- نهاية الفهرس ---